والمفوض يحتج بقوله تعالى: { ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها } [1] ، وفى الحديث: (اعملوا، فكل ميسر لما خلق له) [2] .
والرافضة تحتج بقوله عليه السلام: (ليردن الحوض أقوم ثم لتخلفن دونى، فأقول: يا رب! أصحابى! فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم) [3] .
(1) ... الشمس: 7، 8.
(2) ... رواه من حديث علي: البخاري (4949) ومسلم (2647) والترمذي (2136) وأبو داود (4709) وابن ماجة (78) ، ورواه مسلم من حديث جابر (2648) ومن حديث عمران بن الحصين (2649) والبخاري (7551) ، ورواه الترمذي (2135، 3111) من حديث ابن عمر، وابن ماجة من حديث سراقة (91) ومن حديث أبي حميد الساعدي (4142) ، وذكر في مجمع الزوائد (7/187، 188، 189) أنه رواه الطبراني من حديث عبد الله بن بسر، وفي الأوسط من حديث أبي هريرة، وفيهما من حديث أبي أمامة، وعقد في المجمع للحديث بابًا: كل ميسَّر لما خلق له (7/194) .
(3) ... رواه بلفظ المصنف: البخاري (3349) والنسائي (4/117) والترمذي (2423) من حديث ابن عباس، ورواه بلفظ: (لا تدري ما أحدثوا بعدك) من حديث ابن عباس: البخاري (4625) مسلم (2860) وابن حبان (7347) ، ومن حديث أنس: مسلم (2304) ، ومن حديث أبي هريرة: مسلم (247) وابن خزيمة (6) ، ومن حديث ابن مسعود: مسلم (2297) وابن ماجة (3057) ، ومن حديث أم سلمة: مسلم (2295) . وانظر ما تقدم ص120.