وهو سلاح قديم ، فقد كان الإنجليز أثناء احتلالهم لمصر يرعون الصوفية والقبوريين ، وما ذاك بمحبة لهم ، حاشاهم ذلك ، ولكنّه مُخطط صليبى للقضاء على الإسلام والمُسلمين .
جلادستون: أمسك هذا القائد الإنجليزى المُصحف في مجلس العموم البريطانى وقال: لا أمل لنا في إخضاع المسلمين مادام هذا الكتاب باقيا .
زويمر: ( كبير المُبشرين النصارى في فترة الثلاثينات في البلاد العربية ) ، قال: إن الهدف من التبشير النصرانى ليس إدخال المسلمين في النصرانية ، فإنّ ذلك جدٌ عسير ، وإنما هو إخراجهم من الإسلام . ا.هـ