ومن تبعهم بإحسان ،،
فمَن حلق لحيته بعد ذلك يكون هو المخطئ والسنة هي الصواب ،،
ولا نقول إن السنة خطأ وفعل الناس هو الصواب
بل الحق ثابت . ومن خالفه مخطئ .
وكل هذه مداخل شيطان فلا تدع لها مجالًا .
شبهة 14:
ومما يتكرر على ألسن العوام:
"ليس من المعقول أن يكون كل هؤلاء الناس على خطأ -أي الذين يحلقون اللحية-"
فنقول لهم كما سلف الذكر: الحق ثابت لا يتغير ، وإن خالفه أكثر الناس ،،
وقد تكرر هذا في القرآن كثيرًا:
{ ولكن أكثر الناس لا يعلمون } ( يوسف: 21 (
{ ولكن أكثر الناس لا يشكرون } (البقرة: 243(