شبهة 1: يقول بعض المعاصرين إن إعفاء اللحية من قشور الدين (1) .
واعلم أخي -أكرمني الله وإياك- أن تقسيم الدين إلى قشر ولب تقسيم مبتدع ، لأن الدين كله لباب وليس فيه قشور ، إذ كيف تسمي الشريعة وأوامر وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وكلام الله سبحانه قشورًا ؟!
سبحانك هذا بهتان عظيم .
-وإذا ما سألت أحدهم عن تعريف القشر واللب ما استطاع أن يُجيبك،
ذلك لأنها مقولة مبتدعة لم يعرفها السلف ، والذين كل الخير في اتباعهم.
(1) لقد سمعت هذه المقولة من اثنين من الدكاترة أثناء دراستي الجامعية . راجع كتاب"تقسيم الدين إلى قشر ولباب"د.محمد إسماعيل .