خرج شيخ الإسلام من هنا بقاعدة وهى:"أن التشبه بهم منهى عنه وإن لم يقصد صاحبه التشبه بهم".
قال الألبانى معلقا على الآيات والأحاديث ، ومعلقا على الأقوال السابقة: فثبت مما تقد أن مخالفة الكفار وترك التشبه بهم من مقاصد الشريعة الإسلامية ، فالواجب على كل مسلم رجالا ونساءً أن يراعوا ذلك في شؤونهم وذلك وبصورة خاصة أزيائهم وألبستهم .
ويقول شيخ الإسلام: إن التشبه ليس أمرا تعبديا محضا بل هو معقول المعنى وضرب لذلك مثالا ، قال -رحمه الله- لو أن اثنين في سفر وبينهم تشابه في العمامة أو الثياب