فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 80

فسيكون بينهما من الود أكثر من غيرهما فدلل على ذلك بأن الظاهر يؤثر في الباطن .

والمعنى أن عدم التشبه في الظاهر المقصود به الحفاظ على الباطن .وبذلك يتبيّن أن مشابهة الكفار أمرٌ نهى عنه الله -سبحانه وتعالى- ونهى عنه رسوله -صلى الله عليه وسلم- وأجمع عليه السلف لما في مخالفتهم من المنافع ، وعلى رأسها تميز المسلم عن غيره إذ أن المشابهة في الظاهر لها أضرار جسيمة .

وقد فهم عُمر بن الخطاب ذلك جيدا فشرط لأهل الذمة شروطا يلتزمون بها ، وأجمع عليها الصحابة ،

وكانت بمثابة الدستور لمن بعده من الخلفاء ، وكان منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت