وتغيير خلق الله أمر مُحرم حيث:"لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ... المغيّرات لخلق الله."
* وسبب لعن الله ولعن الرسول هو التغيير لخلق الله ، إذا فتغيّير خلق الله أمر مُحرم ، قال تعالى على لسان إبليس:" { ولآمرنّهم فليُغيِّرُنّ خلق الله } ( النساء: 119 ) "
وهذا توعّد من إبليس بإضلال الخلق وحملهم على تغيير خلق الله إذا فهو طاعة للشيطان عصيان للرحمن.
شبهة: قد يحتج البعض فيقول: على ذلك يكون نتف الإبط وحلق العانة تغيير