فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 80

خروج الأمر عن الوجوب إلى الإستحباب :

من القاعدة السالفة الذكر يتبين أن الأمر على الوجوب مالم تصرفه قرينة إلى الإستحباب .

مثال 1: قال تعالى: { وأشهدوا إذا تبايعتم } ( البقرة: 282) ،

فالأمر هنا على الوجوب (الفرض) إلا أنه صرفته قرينة وهو فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث اشترى من أعرابي فرسا ولم يشهد عليه أحد .

مثال 2: قوله تعالى { اعملوا ما شئتم } ( فصلت: 40 )

فهو أمر يفيد الوجوب صرفته قرينة وهو أن هذا الأسلوب في القرآن يأتي للتهديد (2)

(1) التأسيس محمد مصطفى سلامة

(2) (( إرشاد الفحول ) )وقد ذكر الشوكاني 26 استعمالًا لصيغة الأمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت