أليم (النور:63) (1) ،
قال الشنقيطي (2) : فتحذير الفتنة والعذاب الأليم في مُخالفة الأمر يدل على الوجوب.
2-وقال تعالى:
3- {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم }
(الأحزاب:31) (3) ،
وقال الشنقيطي: فإنه -سبحانه وتعالى- جعل أمره وأمر رسوله مانع من الإختيار وذلك دليل على الوجوب.
قال العلامة الشوكاني: احتج من قال أن الأمر حقيقة في الندب ؛ بما ورد بالصحيحين من حديث أبي هريرة قال سمعت رسول الله
(1) ، (2) ، (3) هذه الأدلة متكررة في كتب الفقه السالفة الذكر جميعها ، وقد أفاض في هذه الأدلة ومناقشة الآراء المخالفة العلامة الشوكاني ، فليراجع فإنه هام .