حُرمة حلقها ، وكيف أن حلقها مخالفة للأمر الصريح من النبى -صلى الله عليه وسلم- ، وظاهر الأمر الوجوب كما هم مُقرر في علم الأصول وكذا حلقها تغيير لخلق الله بغير إذن من الله ، وكذا هو تشبه بالكفار ، ومن تشبه بقوم فهم منهم . وتشبّه بالنساء ؛ وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بالنساء من الرجال ، ومن تشبه بالرجال من النساء ، وردَّ جزاه الله خيرا على شُبهات العوام ، الذين يستهينون بحلق اللحية ، فأسأل الله تعالى أن يتقبّل هذه الرسالة بقبول حسنٍ ، وأن ينفعَ بها جامعها وناشرها وقارئها ، واللهُ الموفّق للطاعات ، والهادى لأعلى الدرجات ، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين .
كتبه / أحمد فريد