إعفاء اللحية أو تقصير الثياب (1) أو غيره من الطاعات ، من التقدم والتحضر .
وتلك الشبهة تفوح منها رائحة الانهزامية والشعور بالدنو ،
يقول المؤرخ الأشره ابن خلدون (2) :"إن المغلوب مولع بالإقتداء بالغالب"اهـ
وذلك لأنه ينظر إليه على أنه أعلى منه وإلى جانب تلك الحالة النفسية فقد عمل الإحتلال الأوربي جاهدًا على إماتة روح الإعتزاز بالإسلام (3) ،
والأوربيون ما تقدموا
(1) رسالة تحت الإعداد"الإيجاز والعرض في أن تقصير الرجال للثياب حتى الكعبين فرض"
(2) كتاب"المقدمة"لابن خلدون
(3) أفضل كتاب وقفت عليه يتحدث في هذا الموضوع (العلمانية) للدكتور سفر الحوالي.