فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 80

والناس ينظرون إلى الأمر من نهايته لا من بدايته ،،

فقد كان الناس قبل الإحتلالات الأوربة والصليبية جميعهم ملتحين ،،

ففي ذلك الوقت كانت الكثرة هم الذين يعفون اللحية ، وبعد الإحتلالات وحرص المحتلين على أن نقلدهم أصبحت الكثرة على الخطأ والقلة على الصواب .

فعلى أي شئ نقيس ، على القلة أم على الكثرة ؟!

دلنا النبي صلى الله عليه وسلم على العلاج فقال:

"إنه من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ..."الحديث .

ولم يقل صلى الله عليه وسلم فعليكم بالكثرة أو الأغلبية !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت