والناس ينظرون إلى الأمر من نهايته لا من بدايته ،،
فقد كان الناس قبل الإحتلالات الأوربة والصليبية جميعهم ملتحين ،،
ففي ذلك الوقت كانت الكثرة هم الذين يعفون اللحية ، وبعد الإحتلالات وحرص المحتلين على أن نقلدهم أصبحت الكثرة على الخطأ والقلة على الصواب .
فعلى أي شئ نقيس ، على القلة أم على الكثرة ؟!
دلنا النبي صلى الله عليه وسلم على العلاج فقال:
"إنه من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ..."الحديث .
ولم يقل صلى الله عليه وسلم فعليكم بالكثرة أو الأغلبية !