الصفحة 101 من 125

إذًا هل عبارة"زيادة الثقة مقبولة"أو"من حفظ حجّة على من لم يحفظ"صحيحة؟

العبارتين اطلاقها غير صحيح، فقد تكون زيادة الثقة"شاذّة"، وقد تكون زيادة الثقة"محفوظة".

قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ:

.... والمقلوب قسمان تلا

إبدال راوٍ ما براوٍ قسم ... وقلب إسنادٍ لمتنٍ قسم

... انتقل المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ إلى القسم الثاني والعشرين وهو (الحديث المقلوب) .

المقلوب: اسم مفعول، من قلَبَ وهو الإنكفاء.

حدَّه المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ عن طريق التقسيم.

وحدُّه اصطلاحًا: هو إبدالٌ يعتري الإسناد والمتن ويغيّره عن وجهته الصحيحة. فيشمل هذا قلب المتن، وقلب الإسناد.

قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ:

إبدال راوٍ ما براوٍ قسم ... وقلب إسنادٍ لمتنٍ قسم

قوله: إبدال راوٍ"ما":"ما"هنا زائدة.

ذكر المؤلف أقسام المقلوب: -

القسم الأول:

إبدال الراوي براوٍ آخر، وهو يعتري الإسناد وله عدّة صور:

1)إبدل الراوي، فمثلًا الزهري عن أبي سلمة، فيأتي الراوي ويقلبه فيقول: الزهري عن سعيد، وممكن نحكم عليه بحكم آخر وهو"الشذوذ".

2)إبدال اسم الراوي، فمثلًا سعد بن سنان، يأتي الراوي ويقول: سنان بن سعد، وحفظ على شعبة ـ رحمه الله تعالى ـ أسماء من هذا القسم.

3)إبدال كنية الراوي، فمثلًا هو معروف بأبي سنان، فيأتي الراوي ويقول: عن سنان.

4)التقديم والتأخير، فيجعل شيخ الراوي تلميذه، وتلميذ الراوي شيخه فيقول: عن أبي سلمة عن الزهري.

القسم الثاني:

قلب المتن عن الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت