فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 6289

في الغالب مبعدة عن الله تعالى وعما يرضاه (بغضًا لها. ك في التاريخ) [1] لا في المستدرك وكان الأولى أن يأتي باسمه (عن أبي هريرة) وهو ضعيف لضعف داود بن المحبر.

1775 -"إن الله تعالى لم يصنع داء إلا وضع له شفاء. فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر (حم) عن طارق بن شهاب (صح) ".

(إن الله تعالى لم يضع داء) خلقه (إلا وضع له شفاء فعليكم) الزموا (بألبان البقر فإنها ترم) بفتح المثناة الفوقية وكسر الراء وضمها من رمت ترم وترم كما في القاموس [2] وفي النهاية [3] : أي تأكل وهو علة لمحذوف لأنه قيل: فعليكم بألبان البقر فإنها شفاء لأنها تأكل (من كل الشجر) وقد أودع الله في الأشجار أدوية لعدة من العلل وهي تأكل الأشجار ثم يستحيل لبنًا فهو عصارة الأشجار التي فيها النفع فتوافق عللًا يبرئها (حم عن طارق بن شهاب) [4] [1/ 506] رمز المصنف لصحته.

1776 -"إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل شجر (ك) عن ابن مسعود (صح) ".

(إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم) هو أقصى الكبر كما في

(1) أخرجه الحاكم في التاريخ كما في الكنز (6102) وأخرجه البيهقي في الشعب (10500) مرسلًا. وقال الألباني في ضعيف الجامع (1641) والسلسلة الضعيفة (3080) : موضوع. وانظر: المداوي للغماري (2/ 307) رقم (808) .

(2) القاموس المحيط (صـ 1435) .

(3) النهاية (2/ 268) .

(4) أخرجه أحمد في المسند (4/ 315) . وانظر العلل للدارقطني (6/ 28) رقم (958) . وصححه الألباني في صحيح الجامع (1808) والسلسلة الصحيحة (1650) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت