فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 6289

يوجد له من النفل إلا هذا ويحتمل أن له غيره لكن غلب هذا عليه ويحتمل أنه أراد بالخير المال أي لم يوجد له فعل خير في المال إلا إنظار المعسر. (إلا أنه كان رجلًا موسرًا) أي قام به اليسار واتصف به.

(وكان يخالط الناس) أي يعاملهم ويضاربهم. (وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر) أي يساهلوه في القضاء ولا يشاححونه فيه. (فقال الله عَزَّ وَجَلَّ) أي بعد حسابه وعدم وجدان كل خير إلا هذا. (لملائكته) أي الذين حاسبوه. (نحن أحق بذلك) أي بالتجاوز عنه لأنه تعالى أكرم الكرماء (منه) أي من ذلك الرجل. (تجاوزوا عنه) أي عن ذنوبه والحديث حث على المسامحة وأن التجاوز عن العباد سبب لتجاوز الله عن عبده.

(خد ت ك هب) [1] عن أبي مسعود) ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد في الصحيحين قال شارحه: وهو ذهول فإنه في مسلم، وذلك لما علم عند أئمة الحديث أنه لا يعدل عن الصحيحين أو أحدهما إلى غيرهما إذا كان الحديث فيهما أو في أحدهما.

3748 -"حوضي كما بين صنعاء والمدينة، فيه الآنية مثل الكواكب". (ق) عن حارثة بن وهب والمستورد.

(حوضي كما بين صنعاء والمدينة) أي مسافة عرضه قال القاضي: الحوض على ظاهره عند أهل السنة وحديثه متواتر تواترًا معنويًا فيجب الإيمان به وتردد البعض في تكفير منكره وقال القرطبي [2] : أحاديث الحوض متكاثرة وقد رواه

(1) أخرجه مسلم (1561) ، وأحمد (4/ 125) ، والبخاري في الأدب المفرد (293) ، والترمذي (1307) ، والحاكم (2/ 34) ، والبيهقي في الشعب (11242) .

(2) انظر: فتح الباري (11/ 471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت