الآتي:"نهي عن الشهرتين رقة الثياب وغلظها ولينها وخشونتها وطولها وقصرها ولكن سددوا فيما بين ذلك (أبو عبد الرحمن السلمي) هو العالم الحافظ الزاهد شيخ المشايخ محمَّد بن حسين النيسابوري الصوفي جمع العالي والنازل وصنف وجمع وسارت بتصانيفه الركبان وصنف للصوفية سننًا هي المراد بقول المصنف (في سنن الصوفية) وألف تفسيرًا قال الذهبي [1] : ألف حقائق التفسير فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية فنسأل الله العافية، قال الخطيب: قال القطان: كان السلمي غير ثقة يضع للصوفية الأحاديث [2] ."
(فر عن عائشة) [3] رمز المصنف لضعفه وقال في الكبير بعد سرده: وضعف.
248 -"احذروا صُفْر الوجوه، فإنه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه من غل في قلوبهم للمسلمين (فر) عن ابن عباس (ض) ".
(احذروا صفر الوجوه فإنه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه من غل) بكسر الغين المعجمة الغش وخبث القلب وعدم سلامته وذلك أن سليم القلب يلوح عليه سيما الإيمان ويشرف على وجهه أنوار سلامة صدره، وفي الحديث إرشاد إلى علم القيافة (في قلوبهم للمسلمين) فالوجه صحيفة القلب وعنوانه يلوح عليه ما فيه من خير وشر (فر [4] عن ابن عباس) رمز المصنف لضعفه.
(1) سير أعلام النبلاء (13/ 442) .
(2) انظر: لسان الميزان (5/ 140) ، تذكرة الحفاظ (3/ 1046) .
(3) أخرجه الديلمي في الفردوس (258) ، وقال الغماري في المداوي (1/ 222) من طريق أبي عبد الرحمن السلمي وقال المناوي (1/ 189) : فيه أحمد بن الحسين الصفار كذبوه، وقال الألباني في ضعيف الجامع (195) وفي السلسلة الضعيفة (2067) : موضوعٌ.
(4) أخرجه الديلمي في الفردوس كما في الكنز (1020) وفي المداوي للغماري (1/ 222) وأورده القاري في الموضوعات الكبرى (154) عن ابن عباس، وفيه رجاء بن نوح البلخي كذاب. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (195) والسلسلة الضعيفة (2097) .