249 -"احذروا البغي، فإنه ليس من عقوبة هي أحضر من عقوبة البغي (عد) وابن النجار عن علي (ض) ".
(احذروا البغي) تقدم أنه مجاوزة الحد (فإنه) أي الشأن (ليس عقوبة أحضر من عقوبة البغي) بالحاء المهملة والضاد المعجمة من الحضور أي أشد حضورًا أي قربًا وتقدَّم أنه والعقوق مما تعجل عقوبتهما في الدنيا (عد وابن النجار [1] عن علي) رمز المصنف لضعفه.
250 -"احرثوا فإن الحرث مبارك، وأكثروا فيه من الجماجم (د) في مراسيله عن علي بن الحسين مرسلًا".
(احرثوا فإن الحرث مبارك وأكثروا فيه من الجماجم) بالجيمين قال في النهاية [2] : هي الخشبة التي يكون في رأسها سكة الحرث ذكره في الجيم وفي القاموس في الخاء المعجمة الخمة بالضم الكتاب فإن ثبتت الرواية بالمعجمة فكان هذا جمعها وهو الأوفق والأنسب للإكثار وفي الشرح أنه البدر أو العظام التي تعلق على الزرع لدفع الطير ويدل للثاني ما في خبر منقطع عند [3] البيهقي أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر بالجماجم أن يجعل في الزرع من أجل العين (د في مراسيله عن علي [4] بن الحسين مرسلًا) كان يغني عنه قوله في مراسيله فإنها ليس فيها إلا المرسل.
251 -"أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله (محمَّد بن نصر في كتاب الصلاة(هب خط) عن ابن عباس، السجزي في الإبانة (خط) عن ابن"
(1) أخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 138) في ترجمة محمَّد بن الفرات وقال: قال أبو بكر بن أبي شيبة شيخ كذاب، وقال ابن عدي: الضعف بين علي ما يرويه، وابن عساكر في تاريخ دمشق (18/ 81) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (190) وفي السلسلة الضعيفة (1871) .
(2) النهاية (1/ 299) .
(3) أخرجه البيهقي في السنن (6/ 138) عن علي بن أبي طالب وقال: هذا منقطع.
(4) أخرجه أبو داود في المراسيل (540) ، والبيهقي (6/ 138) وقال: مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (190) .