فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 6289

لصحته وقال في الكبير عن الترمذي: صحيح.

381 -"إذا أراد الله بعبد خيرًا طَهّره قبل موته، قالوا: وما طهور العبد؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه (طب) عن أبي أمامة (ض) ".

(إذا أراد الله بعبد خيرًا طهره قبل موته قالوا وما طهور العبد) بضم الطاء وفتحها (قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه) الإلهام أن يلقي الله في النفس أمرًا يبعثه على الفعل أو الترك (طب عن أبي أمامة) رمز المصنف لضعفه [1] .

382 -"إذا أراد الشر بعبد خيرًا صيّر حوائج الناس إليه (فر) عن أنس" (ض) .

(إذا أراد الله بعبد خيرًا صيّر حوائج الناس إليه) فتقضى على يديه فيؤجر فينال خيرًا وأجرًا وهو تصريح ونصّ على بعض العمل الصالح الذي سلف في الأحاديث الأول وهو عسل له وتطهير فيصدق تلك الأحاديث عليه (فر عن أنس) رمز المصنف لضعفه [2] . وقال العراقي: فيه يحيى بن شيبة ضعفه بن حبان وقال الذهبي عن بن حبان لا يحتج به [3] .

383 -"إذا أراد الله بعبد خيرًا عاتبه في منامه (فر) عن أنس".

(إذا أراد الله بعبد خيرًا عاتبه في منامه) في النهاية [4] : العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة المَوْجِدة انتهى. والمراد من عتابه له تعالى أنه يريه في منامه ما يرشده

= وصححه الألباني في صحيح الجامع (305) .

(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 230) رقم (7900) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 215) : وفي إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (306) .

(2) أخرجه الديلمي في الفردوس (938) وفي إسناده يحيى بن شيبة ترجم له الذهبي في الميزان (7/ 189) وساق له ثلاث أحاديث باطلة، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (331) والسلسلة الضعيفة (2224) .

(3) ورد قول العراقي في الأصل في نهاية الحديث الآتي، مع أنه يتعلق بهذا الحديث، فقدمته هنا.

(4) النهاية (3/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت