فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 6289

وزجرًا عن مهر البغي واستحلال فرجها به أي استحلوا الفروج وأطيبوا الأموال وهو المال الذي أمركم الشارع بإعطائه لا بالمال الخبيث وهو مهر البغي فإنه لا يحل به فرج وهذا أنسب بقوله استحلوا، وفي الحديث مأخذ لمن يقول لا يكون الصداق إلا مالًا (د في مراسيله عن يحيى بن يعمر) [1] بفتح المثناة التحتية والميم بينهما عين فمهملة ساكنة البصري قال في الكاشف: ثقة مصري وفي التقريب: ثقة (مرسلًا) .

965 -"استحي من الله استحياءك من رجلين من صالحي عشيرتك (عد) عن أبي أمامة (ض) ".

(استحي من الله استحيائك من رجلين من صالحي عشيرتك عد عن أبي أمامة) رمز المصنف لضعفه [2] .

966 -"استحيوا من الله تعالى حق الحياء؛ فإن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم (تخ) عن ابن مسعود (ح) ".

(استحيوا) خطاب للأمة (من الله حق الحياء) منصوب على أنه مفعول مطلق وتقدم حقيقة الحياء وأنه تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به وفسر في الشرع بأنه خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق وفسر أيضًا بأنه قوي نفسانية سهل على المتصف بها الإتيان بالأفعال الحميدة والآداب المرضية فيصير ذلك كالخلقة في صاحبه فإن الله تعالى (قسم بينكم أخلاقكم) تعليل للأمر بالحياء ووجهه أنه إذا كان الذي قسم بينكم

(1) أخرجه أبو داود في المراسيل (211) عن يحيى بن يعمر مرسلًا وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (803) . وانظر: الكاشف (6273) ، والتقريب (7678) .

(2) أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 136) (4/ 89) . في ترجمة جعفر بن الزبير الشامي وقال: قال النسائي: متروك الحديث، قال المناوي (1/ 487) : إسناده ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (804) والسلسلة الضعيفة (1500) (1642) : ضعيف جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت