1-كشف المحجوب ص 232 ، وانظر الرسالة حـ 1 ص 393 والنورى هو أحمد بن محمد أبو الحسين النورى بغدادى المنشأ والمولد خرسانى الأصل توفى سنة 295هـ انظر في ترجمته ، تاريخ بغداد حـ 5 ص 93 ، البداية والنهاية حـ 11 ص 106 المنتظم حـ 6 ص 77 ، صفة الصفوة حـ 2 ص 294 ، طبقات الشعرانى حـ 1 ص26 ، حلية الأولياء حـ 10 ص 294 .
2-من التراث الصوفى لسهل بن عبد الله التسترى د.كمال جعفر ص 236 .
الراحة إلى الدنيا والغفلة عن الآخرة ) (1) .
[2] - الركن الثانى الذى يسهم في تشكيل الخواطر عند الصوفية هو إيمانهم بوجود هاتفين يهتفان للإنسان بفعل الخير أو فعل الشر لحظة الاختيار:
1-هاتف يهيب به أن يفعل الخير ويزينه له ويسمى عندهم بالملك .
2-هاتف يزين للإنسان أن يفعل الشر ويحضه عليه ويسمى عندهم بالعدو أو الشيطان .
والروح والنفس في ذات الإنسان هما النازعان المقابلان لهذين الهاتفين من حيث اتفاق الروح مع الملك في الدعوة إلى الخير واتفاق النفس مع العدو في الدعوة إلى الشر .
يقول المكى في وصف النازعين والهاتفين في القلب:( فمن السواء والتعديل والازدواج والتقويم ، أدوات الظاهر وأعراض الباطن وهى حواس الجسم والقلب ، فأدوات الجسم هى الصفات الظاهرة وأعراض القلب هى المعانى الباطنة ، قد عدلها الله بحكمته وسواها ـــــــــــــــــــــــ
1-الرعاية لحقوق الله ص 261 وانظر الصدق لأبى سعيد الخراز في توافقه مع المحاسبى ص 25 ، 26 .
على مشيئته وقومها اتقانا بصنعته ، أولها النفس والروح وهما مكانان للقاء العدو والملك وهما شخصان ملقيان للفجور والتقوى ) (1) .
ويستند المكى إلى الدليل الشرعى في إثبات الهاتفين فيستدل بقوله صلى الله عليه وسلم:
( ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة ، قالوا: وإياك يارسول الله ؟ قال: وإياى لكن الله أعاننى عليه فأسلم فلا يأمرنى إلا بخير ) (2) .