2-نوادر الأصول ص 188 ، وانظر في ذلك أيضا اللمع ص 124 .
3-الحديث أخرجه البخارى في كتاب التوحيد ، باب إن لله مائة اسم إلا واحدا برقم (7392) ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها برقم (2062) والترمذى في كتاب الدعوات برقم (3506) وابن ماجه في كتاب الدعاء ، باب أسماء الله عز وجل برقم (3860 ) .
أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) (1) .
وأمرنا الله أن نتوسل إليه بأسمائه وصفاته فقال تعالى: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } (2) .
وقال أيضا: { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } (3) .
ويفرد المحاسبى كتابا للعقل وشرح جوهره وماهيته ووظائفه وفائدته في إدراك الأسماء ومدلولاتها وارتباط التكليف بفهمها ودوره الأساسى في المعرفة وتحقيق العبادة ، ويفرق بين دورين للعقل أو مجالين لعمله:
1-المجال الأول: ويتمثل في عالم الشهادة بما فيه من ثبات للسنن وآيات مرئية وإبداعات إلهية ، يحصل من خلالها معرفة ربانية وآثار إيمانية .
ــــــــــــــــــــــــ
1-الحديث رواه احمد عن ابن مسعود حـ 1 ص 394 ، 452 والحاكم في المستدرك حـ 1 ص 519 والهيثمى في مجمع الزوائد حـ 10 ص 136 وصححه ابن القيم في شفاء العليل ص 274 والشيخ الألبانى في تحقيقه للكلم الطيب ص 73 .
2-الأعراف / 180 .
3-الإسراء / 110 .
يقول المحاسبى: ( دعا العقول إلى النظر في آياته والفكر في عجائب صنعه ، لأن في ذلك سبيلا لهم إلى معرفته ، وإلى العلم بأنه الخالق الرازق الإله الواحد سبحانه وأن من دونه خلق له ، وأن الخلق كلهم مألوهون مستعبدون لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ) (1)