الصفحة 25 من 44

ذكر ابن حبان في الضعفاء أنه كان مدلسا ، وكذا وصفه بذلك الدارقطني ، توفي سنة 156 هـ ، من الخامسة ، قال أبو العرب: عبد الرحمن بن زياد سمع من جلة التابعين ، وكان قد ولي قضاء أفريقية ، وكان عدلا صلبا في قضائه ، وأنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد ، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: جاءنا عبد الرحمن بن زياد الأفريقي بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم أسمع أحدا يرفعها: (1) حديث أمهات الأولاد . (2) حديث الصدائي حين أذن قبل بلال فأراد بلال أن يقيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أن أخا صداء قد أذن ، ومن أذن فهو يقيم" (3) وحديث إذا رفع الرجل رأسه من آخر سجدة واستوى جالسا فقد تمت صلاته وإن أحدث" (4) وحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما" (5) وحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اغد عالما أو متعلما ، ولا تكن الثالث فتهلك" (6) وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"العلم ثلاثة وما سوى ذلك فضل: آية محكمة ، أو سنة قائمة ، أو فريضة عادلة". قال أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني في طبقات علماء أفريقيا: فلهذه الغرائب التي لم يروها غيره ضعّف ابن معين حديثه . قال أبو العرب: أخبرني عيسى بن مسكين عن محمد بن سحنون أنه قال: قلت لسحنون أن أبا حفص الفلاس قال: ما سمعت يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن ابن مهدي يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد . فقال سحنون: لم يصنعا شيئا ، عبد الرحمن ثقة ."

(ع) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت