فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 315

وأما (لام العاقبة) ، ويسمونها (أيضًا) :"لام الصيرورة"وهي نحو اللام في قوله

تعالى: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا) ، ونحو قوله:"أعنق ليموت"، فهي في الحقيقة

"لام كي"، ولكنها لم تتعلق بقصد المخبر عنه وإرادته، ولكنها تعلقت بإرادة فاعل الفعل على الحقيقة، وهو الله سبحانه وتعالى، أى: فعل الله ذلك ليكون كذا كذا، وقدر أن يعنق الرجل ليموت، فهي متعلقة بالقدر وقضاء الفعل.

وكذلك: إ اني لأنسى

اشن لًا، ومن رواه:"إني لأنسى"فقد كشف قناع المعنى فلا غبار عليه، والله الموفق لما يؤلف لديه.

مسألة

(في الأداتين"لم"و"لما")

قوله: إ والجازم لم ولما""

"لما"نفي للماضي، كما أن"لن"نفي للمستقبل، وكان الأصل في نفي

(الماضي) حرف"لا"، إذ هى أعم بالنفي وبه أولى، وقد استعملوها نافية للماضي في قوله تعالى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) .

وفي قول الراجز:

وأي عبد لك لا ألما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت