وأما (لام العاقبة) ، ويسمونها (أيضًا) :"لام الصيرورة"وهي نحو اللام في قوله
تعالى: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا) ، ونحو قوله:"أعنق ليموت"، فهي في الحقيقة
"لام كي"، ولكنها لم تتعلق بقصد المخبر عنه وإرادته، ولكنها تعلقت بإرادة فاعل الفعل على الحقيقة، وهو الله سبحانه وتعالى، أى: فعل الله ذلك ليكون كذا كذا، وقدر أن يعنق الرجل ليموت، فهي متعلقة بالقدر وقضاء الفعل.
وكذلك: إ اني لأنسى
اشن لًا، ومن رواه:"إني لأنسى"فقد كشف قناع المعنى فلا غبار عليه، والله الموفق لما يؤلف لديه.
مسألة
(في الأداتين"لم"و"لما")
قوله: إ والجازم لم ولما""
"لما"نفي للماضي، كما أن"لن"نفي للمستقبل، وكان الأصل في نفي
(الماضي) حرف"لا"، إذ هى أعم بالنفي وبه أولى، وقد استعملوها نافية للماضي في قوله تعالى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) .
وفي قول الراجز:
وأي عبد لك لا ألما