فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 315

لأنه حين قال:"لأمنحك"علم أنه قد أقسم، فلذلك قال:"قسمًا".

وهذا الأصل محيط بجميع أصول أعمال حروف الجر وغيرها من العوامل.

وكاشف عن أسرار العمل للأفعال وغيرها من الحروف في الأسماء، ومنبهة على سر امتناع الأسماء من أن تكون عوامل في غيرها، والحمد لله على ما علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت