عندما نتحدث عن جانب الإعلام الجهادي فإن المقصود أمران:
1 -المؤيدون للجهاد بين أهليهم على أرض الواقع
2 -أنصار الجهاد داخل العالم الافتراضي (الانترنت) .
1 -بالنسبة للقسم الأول: فإن لديهم مهمات عظيمة تستلزم البذل و التضحية , في المرحلة القادمة التي يراد فيها وأد الجهاد في أفغانستان.
و لعل الكثير سمع عن كلام الشيخ المجاهد مصطفى أبي اليزيد - حفظه الله - حينما تحدث عن تزايد أعداد النافرين لأرض الجهاد في أفغانستان , و هذا لم يكن عبثًا .. بل كان تلميحًا واضحًا لدعوة الرجال للنفير للجهاد , و تحريض بذكر النماذج الخيرة.
و لعل الكثير سمع عن النداءات التي وجهها الشيخ لزيادة الدعم المالي للمجاهدين , و هذا ما يحتم العمل الجاد لجمع الأموال و إرسالها للمجاهدين بالطرق المعروفة الموثوقة , و من لم يعرف فسيجد طريقًا لإيصالها إن صدقت النية , و كثيرون لا يعرفون طريق النفير نفسه و هو أصعب , فصدقت نياتهم فسهل الله لهم الطريق.
فكذلك طريق إيصال الأموال هو أسهل بكثير من طريق النفير , فلا يتردد المسلم في العمل على جمع المال , فربما تتيسر له الفرصة و لا يكون عنده مال فيندم حينها و لات مندم! , و هذا مجرب من بعض الصادقين.
و أيضًا فلا ننسى التحريض و التذكير و بيان حقيقة القضية و الخطة الصليبية لعامة الناس , فهذه جرعات مهمة للحماية من تأثير الإعلام و تضليله , و هذا الأمر البسيط يغفل عن أهميته كثير من الناس , لأن هذه المصادر الإعلامية هي الجهة الوحيدة التي يستقون منها معلوماتهم , فإذا لم يكن لدى أحدهم معلومة مضادة و مؤكدة لكذب تلك المعلومات التي يبثها الإعلام الصليبي و أذنابه فلن يكون أمامه خيار سوى التصديق.
و لذلك فإن تحصين هؤلاء الناس ببيان حقيقة هذه الأحداث لن يتوقف على الناس الذين تم الحديث معهم , بل سينتقل منهم إلى غيرهم و هكذا يكون هناك رأي عام واع بما يحدث حوله.
2 -أما القسم الثاني: و الذين يعملون في الواقع الافتراضي الانترنت , فيحتاجون إلى تنظيم جهودهم و العمل الجماعي الموحد ليكون لأعمالهم أثر في هذه المعركة التي نعيش أول فصولها.
و لا أظن أنه يخفى على الأنصار الواجب عليهم فعله في هذه المعركة , و لكن أحب ذكر بعض الاقتراحات المهمة التي أرجو أن يكون لها أثر طيب.