بسم الله الرحمن الرحيم
عندما أكتب هذه الكلمات فإني لا أستحث أحدًا منكم على المساهمة في نصرة المجاهدين في أفغانستان في المعركة القائمة و التي ستشتد في الأيام القادمة بضراوة غير معهودة , بل لأنبه من أخذته سنة أو نوم و أقول: إن النصر قادم فهل سيكتب لك شرف النصرة و المساهمة فيه!
النصر مضمون من عند الله .. و عجبًا لمن يفرط في نصر مضمون و أجر محفوظ.
فها أنا أطرح لك خطة العدو المتكاملة و أرسم لك صورة واضحة من المكر الكبار الذي يراد بالمجاهدين , و أجمع لك الأجزاء المتناثرة في صورة واضحة ذات جودة عالية بإذن الله .. و إن ضخامة التخطيط و الإعداد الذي يراد به هزيمة الجهاد و اقتلاعه من جذوره , لهو كاف للعبد الحر الأبي المسلم أن ينطلق لنصرة إخوانه بكل ما يملك و بكل ما يستطيع , فكيف و هو يعلم أن نصر الله قادم لا محالة و أنه بنصرته سيتشرف بكونه ممن شارك في هذه المعركة الكبرى ضد الصليبيين و الانتصار عليهم!؟ لا شك أن الدافع عند أهل الرجولة و المروءة أقوى و أعظم.
لا يخفى على أحد أن الحرب على المجاهدين في سوات و غيرها , كانت بأوامر أمريكية خالصة, فلقد جرب الجيش الباكستاني الدخول في حرب مع المجاهدين و فشل فشلًا ذريعًا عدة مرات , لكنه هذه المرة دخل مستميتًا بشكل غريب , يدل على أن الأمر لا يتعلق بأمن باكستان - حسب زعمهم - أو أن المجاهدين صاروا يشكلون خطرًا على النظام الباكستاني , لأن هذه الأمور كلها متوفرة منذ الحملات السابقة الفاشلة!
و الحقيقة التي يجب أن نعيها و نفهمها جيدًا أن هذه الحرب جزء أولي من خطة الصليبيين في أفغانستان التي ينوون القيام بها , كما سيأتي بيانه و توضيحه.