أ- جمع عناوين البريد الإلكتروني للهيئات و الجمعيات الحقوقية و الإنسانية و القنوات الإعلامية و المشائخ و الدعاة , بحيث يكون هناك مثل (الجروب البريدي) لهم , بحيث ترسل لهم جديد الفضائح الأمريكية المصورة خصوصًا , فلن يعدم أن يكون من ضمنهم ضمير شريف يراها فيعاتب نفسه على السكوت مع أنه يدعي حماية حقوق الإنسان , و هذا ما سيشكل ضغطًا عليه و هو سيشكل ضغطًا على زملائه حتى يكونوا عبئًا ثقيلًا على القادة الأمريكيين ببياناتهم واستنكاراتهم و هذا له آثاره الطيبة التي يخشى منها أصحاب القرار الصليبي.
ب- الدخول للمنتديات الأمريكية المشهورة و بيان حقيقة ما يفعله جيشهم المجرم بصيغة إنسانية حقوقية لا صيغة إرهابية إسلامية.
ج- يفضل عدم نقل أخبار تكوين الصحوات في أفغانستان و التي سيسلط الإعلام عليها الضوء بشدة وفقًا للمخطط السابق بيانه , لأن هذا فيه إعانة للقوات الصليبية على مرادها , فلا ينبغي أن تكون المنتديات الجهادية عونًا لهم في هذا , و ينبغي التعامل من قبل المشرفين بحزم خصوصًا في أول الأمر مع من ينقل و يساهم مع الآلة الصليبية في تحقيق مرادها.
و بالنسبة للمنتديات العامة فينبغي تجاهل الأمر و عدم تضخيمه بتاتًا , أو تكذيبه إطلاقًا و لو كان بالصوت و الصورة باعتبار أن هؤلاء ممثلون صنعتهم الآلة الإعلامية الصليبية.
د- تذكير عوام المسلمين بالدعاء و جعلهم على تواصل بهذا الأمر بالتصاميم و المقالات و المرئيات و نحو هذا مما يفضح حقيقة المخطط الأمريكي الشامل للمنطقة و يربط المسلمين بإخوانهم المجاهدين.
و المجالات متسعة للإبداع الإعلامي الجهادي.
هذه رسالة القائد الصيني صن تزو إلى القائد الصليبي الأمريكي بترايوس حيث يقول له بكل وضوح:
(في الحرب .. القائد المنتصر , هو من يذهب للقتال بعدما يضمن النصر , بينما نجد أن من كتبت عليه الهزيمة قد ينتصر في أولى معاركه و بعدها ينتظر النصر المظفر دون جدوى) .
و هذا ما تحقق و يحصل الآن للقوات الصليبية تمامًا , فلقد انتصروا في أولى معاركهم في أفغانستان و لكنهم لا زالوا ينتظرون النصر دون جدوى , و لذلك فقد كتبت عليهم الهزيمة مرتين , في القوانين العسكرية و في القوانين الإلهية .. فليستبشر أهل الإيمان.