الذي كان سابقًا , و استبدلوا هذا الظرف الناقص ببعض الأمور الأخرى التي يتوقعون أن تغطي هذا الثغر الواسع في هذه الخطة العسكرية!
و أما بقية الظروف التي سيعمل الأمريكيون على تحقيقها فهي تكمن في زيادة عدد القوات الصليبية , لتحقيق الضغط العسكري الكبير على قوات المجاهدين , بالإضافة إلى العمليات الوحشية بالقصف و التدمير الهائل للقرى التي تحمي المجاهدين و تؤويهم.
و مع ازدياد الضغط الكبير على المجاهدين عسكريًا و الذي سوف يتركز في منطقة معينة , سوف يرسل الأمريكان عملاءهم بالوعود و الأموال لكل من ظهرت عليه علامات التضجر و السآمة من هذه الحالة و الظروف القاسية و الوحشية من قادة المجاهدين أو رؤساء العشائر .. بأن الصليبيين سوف ينهون القصف و العمليات العسكرية نهائيًا في المنطقة فيما لو تم طرد الإرهابيين المتشددين منها , بالإضافة إلى أن القوات الصليبية سوف تنهي تواجدها بشرط أن يقوم أولئك بحماية أنفسهم و أهليهم و طرد الطالبان!
و بذلك تحقق القوات الصليبية أمور مهمة و مغرية لضعاف النفوس:
1 -إبعاد القوات الأجنبية عن أرضهم و هو ما يُغضب الأفغان و يأنفون منه.
2 -إبعاد الإرهابيين الذين يتسببون على الناس بالقصف و القتل!
3 -تحصيلهم للأموال مع الأمن من القصف و التدمير الأمريكي الوحشي.
و عندئذ تكون قوات الصحوة المرتدة قد نشأت و ظهرت , و حققت للصليبيين ما يطمحون إليه.
و هكذا ينوي بترايوس العمل في أفغانستان مع حوالي 400 قرية بهذه الطريقة القذرة , مع العلم أن الحملة الإعلامية المصاحبة لهذه الخطة سوف تعمل على خلق هذه الظروف الملائمة لنشوء الصحوات بعدة طرق منها:
1 -إظهار حالة الأمن و الأمان الذي تعيشه المناطق و القرى التي تعمل فيها الصحوة.
2 -إظهار حالة الرخاء الاقتصادي الذي يعم تلك المناطق و الثراء الذي يحققه أفراد تلك الصحوات.