الصفحة 136 من 5741

ثم قال بعد كلام طويل: فعليك يامن ينتفع من ميزان الاعتدال وغيره من كتب أسماء الرجال ألا تغترّ بلفظ الإنكار الذي تجده منقولًا من أهل النقد في الأسفار ، بل يجب عليك: أن تثبّت وتفهم أن المنكر إذا أطلقه البخاري على الراوي فهو ممن لاتحل الرواية عنه ، وأما إذا أطلقه أحمد ومن يحذو حذوه فلا يلزم أن يكون الراوي ممن لايحتج به .. وألا تبادر بحكم ضعف الراوي بوجود أنكر ماروى في حق روايته في الكامل والميزان ونحوهما ، فإنهم يطلقون هذا اللفظ على الحديث الحسن والصحيح أيضًا بمجرد تفرد روايهما وأن تفرق بين قول القدماء: هذا حديث منكر ، وبين قول المتأخرين: هذا حديث منكر ، فإن القدماء كثيرًا مايطلقونه على مجرّد ما تفرد به راويه ، وإن كان من الأثبات والمتأخرون يطلقونه على رواية راو ضعيف خالف الثقات ... ص143-151 .

ويُعدّ هذا الكتاب من أنفس الكتب التي تبين كثيرًا من عبارات علماء الجرح والتعديل وهو محقق تحقيقًا نفيسًا ...

ب- الأجوبة الفاضلة وغيره:

وهو من كتبه النادرة عن قضايا في المصطلح وكذلك بعض قضايا الجرح والتعديل ، وفيه تحقيقات قيمة ولاسيما حول العمل بالحديث الضعيف ، والكلام عن كتب السنة ومالها وماعليها ، والمتشددين في الجرح.

26-…قواعد في علوم الحديث للتهانوي:

وهو يتحدث عن القواعد التي وضعها علماء الجرح والتعديل لقبول الأخبار ، ونقلَ من درر عباراتهم الشيء الكثير وهو ينبه إلى كثير من الأمور في الجرح والتعديل كقوله مثلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت