فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال محقق الكتاب الشيخ عبد الفتاح أبو غدة زيادة على ماذكر الإمام اللكنوي: وقال الحافظ رحمه الله تعالى أيضًا في هدى الساري في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة 2/173: احتج به مالك والأئمة كلهم ، وحكى عن أحمد أنه قال: منكر الحديث . قلت - أي ابن حجر -: هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث - أي يتفرد وإن لم يخالف عُرف ذلك بالاستقراء من حاله اهـ .
وقال بعد كلام طويل: وقد كثر في كلام الإمام أحمد - وخاصة في كتابه العلل - قوله في غير موضع منه: (حديث منكر ، ومنكر الحديث ، وأحاديثه مناكير) وإليك صفحات المواطن التي قال فيها ذلك من الجزء الأول 1/56 و137 و168 و199 و201 و205 و206 و210 و212 و216 و219 و226 و303 و331 و347 و372 و378 و384 .
وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري في ترجمة ثابت بن عجلان الأنصاري قال العقيلي: لايتابع على حديثه اهـ .. وتعقّب ذلك أبو الحسن بن القطان بأن ذلك لايضره إلا إذا كثرت منه رواية المناكير ، ومخالفة الثقات ، وهو كما قال اهـ .
وقال السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب النواوي ص 153 وقع في عباراتهم: أنكر مارواه فلان: كذا ، وإن لم يكن ذلك الحديث ضعيفًا ، قال ابن عدي: أنكر ماروى بُريد بن عبد الله ابن أبي بردة (إذا أراد الله بأمة خيرًا قبض نبيّها قبلها) قال: وهذا طريق حسن ، رواته ثقات ، وقد أدخله قوم في صحاحهم اهـ .