وقد ضعف الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه اللهـ -رحمه اللهـ -رحمه اللهـ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ هذا الحديث في ضعيفته (35) وخلط خلطًا عجبيبًا . وسأذكر ملخص قوله وأناقشه فيه: قال: هذا الحديث
روى من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائي . وهذا سند ضعيف من أجل الإفريقي هذا ثم نقل ما قال عنه في التقريب أنه ضعيف في حفظه ، ونقل قول الترمذي أنه ضعيف عند أهل الحديث ، ونقل تضعيفه عن غيره ثم قال: وقد ذهب إلى توثيق الإفريقي المذكور بعض الفضلاء المعاصرين وبناء عليه فقد ذهب إلى أن حديثه هذا صحيح ؟ وذلك ذهول منه عن قاعدة الجرح مقدم على التعديل إذا تبين سبب الجرح وهو بين هنا وهو سوء الحفظ ، وقد أنكر عليه هذا الحديث وغيره سفيان الثوري . ثم أورد بعض الطرق الضعيفة:وضعفها ثم قال في نهاية تعليقه على هذا الحديث ومن آثار هذا الحديث السيئة أنه سبب لإثارة النزاع بين المصلين كما وقع ذلك غير مامرة ! وذلك حين يتأخر المؤذن عن دخول المسجد لعذر ، ويريد بعض الحاضرين أن يقيم الصلاة ، فما يكون من أحدهم إلا أن يعترض عليه محتجًا بهذا الحديث . ولم يدر المسكين أنه حديث ضعيف لا يجوز نسبته اليه صلى الله عليه وسلم فضلًا عن أن يمنع به الناس من المبادرة إلى طاعة الله تعالى ، ألا وهي إقامة الصلاة ا هـ