أقول: أولًا: بالنسبة لعبد الرحمن بن زياد الإفريقي لم يتفق الحفاظ على تضعيفه . وقد وثقه: سفيان الثوري ويحيى بن سعيد وابن معين في رواية ، والجوزجاني ، ويعقوب بن شيبة ويعقوب ابن سفيان وأبو زرعة وأحمد بن صالح المصري والبخاري وابن وهب وسحنون و الحربي .. وضعفه يحيى في رواية وهشام بن عروة وأحمد ، علما أنه روى عنه في المسند كثيرًا - ولينه أبو حاتم وأبوزرعة إذا روى عن مجاهيل ، وصالح جزرة والنسائي وابن خزيمة والساجي وابن حبان وابن عدي راجع التهذيب 6/173 - 176 . فهو حسن الحديث إذا روى عن أهل بلده المعروفين فالذين وثقوه من المعاصرين هم متابعون لمن سبقهم من أهل العلم . والشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه اللهـ -رحمه اللهـ -رحمه اللهـ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ من عادته تقديم الجرح على التعديل مطلقًا
والأمر الثاني: زعمه ان الطرق الأخرى ضعيفة لاتقوى الحديث: وهاك بعضها: عن ابن عمر عند طب وفيه سعيد بن راشد السماك ضعيف المجمع 2/3 وعدي 3/1218 وهق 1/399 ونصب 1/280 وعن الزهري مرسلًا عند ش 1/245 وإسناده صحيح مرسل وله طرق أخرى انظرها في نصب الراية 1/270 و289 ومعاني 1/142 والتلخيص 1/209 فهو على الأقل
حسن لغيره
الأمر الثالث: قوله إن هذا الحديث يؤدي إلى الشقاق والنزاع ... وهذا ليس سببه هذا الحديث وإنما سببه ضعف إيمان الناس وعدم التزامهم بالدين ، كما أنه لايجوز للمؤذن أن يتأخر عن موعد الإقامة ، وإذا تأخر لعذر وكل غيره ...
الأمر الرابع: زعمه أن هذا الحديث ضعيف فيه نظر