وأما الطريق الآخر فأعله بعلي بن عاصم وشيخه قيس بن الربيع وأنهما ضعيفان وبعنعنة حبيب وهذه قد رددناها فأما علي بن عاصم الواسطي: فقال عنه في التقريب: صدوق يخطيء ويصر ورمي بالتشيع مات سنة 201 وقد جاوز التسعين ( 4758 ) وضعفه في الكاشف ( 3994 ) ولم يذكره في الديوان . وهو مختلف فيه كما في التهذيب 7 / 344 - 348 فهو صدوق له أفراد وليس هذا منها .
وقيس بن الربيع: صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ماليس من حديثه فحدث به مات سنة بضع وستين ومائة التقريب (5573 ) وقد اختلف فيه والأكثر على توثيقه راجع التهذيب 8 / 391 - 395 والكاشف ( 4670 ) قال ابن عدي بعد ترجمة مطولة له: ولقيس بن الربيع غير ماذكرت من الحديث ، وعامة رواياته مستقيمة ، وقد حدث عنه شعبه وغيره من الكبار ، وهو قد حدث عن شعبة وعن ابن عينية وغيرهما ، ويدل ذلك على أنه صاحب حديث والقول فيه ماقاله شعبة ، وإنه لابأس به الكامل 6 / 39 - 47 فهو حسن الحديث خلا أفراد فالحديث صحيح لغيره
ووجدت له طريقًا آخر عن نصر بن حماد عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت به الشعب ( 4484 ) ولكن نصرًا ضعيف التقريب ( 7109 ) .
7207 - { أَولُ مَنْ يُدعى يَومَ الْقيامةِ آدمُ فَتراءَى ذُريتهُ ، فَيقالُ هذا أَبوكمْ آدمُ ، فَيقولُ لَبيكَ وَسعدَيْكَ ، فَيقولُ: أَخرجْ بَعثَ جَهنّمَ مِنْ ذُرّيتكَ ، فَيقولُ: يَاربِّ ! كَمْ أُخرجُ ، فَيقولُ: أَخرجْ مِنْ كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وَتسعينَ قَالوا يَارسولَ اللهِ ! إِذا أَخذَ مِنا فِى المائةِ تِسعةً وَتسعينَ فَماذا يَبقى مِنَّا ؟ قَالَ إِنَّ أُمتي فِى الأُممِ كَالشعرةِ البيضاءِ فِى الثَّورِ الأَسودِ } . ( خ ) عن أبي هريرة .
خ 8 / 137 وفتح 11 / 378 و 388 وصحيح الجامع ( 2583 )