فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
م ص 2149 وحم 2/327 وهق 9/3 وك 2/450 و543 والدولابي 1/175 وكثير 1/99 و3/422 وتخ 1/431 وطخ 1/32 و45 وصفة 26/383 وبداية 1/15 و17 والصحيحة (1833) وصحيح الجامع (3235) والاحسان (6161) وعلقه البخاري في تاريخه 1/413 و414 من طريق أيوب، وقال: قال بعضهم: عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح.
وقال ابن كثير في تفسيره 1/99: هذا الحديث من غرائب (صحيح مسلم) وقد تكلم عليه ابن المديني والبخاري غير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه عَلى بعض الرواة، فجعله مرفوعًا. وفي فتاوى ابن تيمة بنحوه 17/236 وقال القاسمي في الفضل المبين432: هذا الحديث طعن فيه من هو أعلم من مسلم مثل يحيى بن معين ومثل البخاري وغيرهما… وقد ثبت بالتواتر أن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وثبت أن آخر الخلق كان يوم الجمعة، فيلزم أن يكون أول الخلق يوم الأحد، وهكذا عند أهل الكتاب، وعَلى ذلك تدل أسماء الأيام، وهذا المنقول الثابت في أحاديث وآثار آخر، ولو كان أول الخلق يوم السبت وآخره يوم الجمعة لكان قد خلق في الأيام السبعة، وهو خلاف ما أخبر به القرآن.
9178- ? خَلقَ الله عَزَّ وَجَلَّ الجِّنَّ ثَلاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشاشُ الأَرضِ، وَصِنفٌ كَالرِّيحِ في الهَواءِ، وَصِنفٌ عَلَيهمُ الحِسابُ وَالعِقَابُ، وَخَلَقَ الله الإِنسَ ثَلاثةَ أَصنافٍ: صِنفٌ كَالبهائمِ، وَصِنفٌ أَجسادُهمْ أَجْسَادُ بَني آدمَ وَأَرواحُهمْ أَرواحَ الشَّياطينِ، وَصِنفٌ في ظِلِّ الله يَومَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ ?
(الحكيم وابن أبي الدُّنيا في مكائد الشيطان وأبو الشيخ في العظمة وابن مردوية عن أبي الدرداء
المطالب (3450 و451) والمجمع 8/136 والإتحاف 7/289 وفر (2942)
ضعيف
والقسم الأول حسن
9179- ?خَلقَ الله الحُورَ العِينَ مِنَ الزَّعفرانِ ? (طب) عن أبي أمامة