فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
طب 8/237 والمجمع 10/419 وصفة الْجَنَّة (383 و284 و385 و386)
حسن لغيره
9180- ?خَلقَ الله تَعالى الخَلقَ، وَقَضى القَضيَّةَ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبيِّينَ، وَعرشُهُ عَلى المَاءِ، فَأخَذَ أَهَلَ اليَمينِ بِيَمينهِ، وَأَخذَ أهلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الأُخرى، وَكِلتا يَدىِ الرَّحمنِ يَمينٌ، فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ اليَمينِ! فَاستجابوا لَهُ، فَقَالوْا لَبّيَكَ رَبَّنَا وَسَعدَيكَ، قَالَ: أَلستُ بِرَبِّكمْ ؟ قَالوْا: بَلى، قَالَ: يَا أَصْحَابَ الشِّمَالِ فَاستجابوْا لَهُ فَقَالوْا: لَبَّيكَ رَبَّنَا وَسَعدَيكَ، قَالَ: أَلستُ بِرَبِّكمْ ؟ قَالوْا: بَلى، فَخلطَ بَعضُهمْ بِبَعْضٍ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنهمْ: رَبِّ لِمَ خَلطتَ بَيننا ؟ قَالَ: لَهمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَها عَامِلونَ أنْ يَقولوا يَومَ القِيَامَةِ إنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلينَ ثُمَّ رَدَّهمْ في صُلبِ آدمَ، فَأهلُ الْجَنَّة أَهلُها، وَأهلُ النَّارِ أَهلُها، قِيلَ يَا رَسولَ الله فَمَا الأَعْمالُ ؟ قَال يَعملُ كُلُّ قَومٍ بِمنزِلتِهمْ? عبد بن حميد والحكيم (عق، طب) وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أبي أمامة
المجمع 7/189 وطب 8/287 ومطالب (2941 و2943 و2944) والإتحاف 9/651 وعدي 7/2723
حسن لغيره
9181- ? خَلقَ الله جَنَّةَ عَدَنٍ وَغَرسَ أَشجارَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ لَها تَكَلَّمي، فَقَالتْ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤمنونَ? (ك) عن أنس
ك 2/392 وطب 21/147 ومجمع 10/397 والإتحاف 10/550 وترغيب 3/380 و4/513 وصفة 318 وكثير 5/455 وعدي 5/1837 وخط 10/118
صحيح لغيره
9182- ? خَلقَ الله كُلَّ صَانعٍ وَصَنعتِهِ? (بز) عن حذيفة
مجمع 7/197 وعاصم (357) وصحيحة (1637)
صحيح
9183- ? خَلقَ الله مِائةَ رَحمةٍ، فَوضعَ رَحمةً وَاحدةً بَينَ خَلقِهِ يَتَراحمونَ بِها، وَخَبَّأَ عِنَدَهُ مِائةً إلاَّ وَاحِدةً? (م، ت) عن أبي هريرة