فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو من طريق أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعى ثنا إسحاق بن سليمان عن أبى جعفر - الرازى - عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة . وقد أعله الألبانى في ضعيفته ( 1216) بعلتين: الأولى بأبى جعفر الرازى - عيسى بن أبى عيسى عبد الله ابن ماهان وأن الحافظ قال فيه: صدوق سئ الحفظ ، والثانية: بأبى هشام قال الحافظ عنه: ليس بالقوى ، قال البخارى: رأيتهم مجمعين على ضعفه ثم انهال بالكلام المقذع على الشيخ نسيب الرفاعى والشيخ الصابونى حيث أوردا هذا الحديث في مختصرهما لابن كثير لظنهما أنه صحيح فقال: وقد زعما كلاهما أنهما التزما في كتابيهما أن لا يذكرا إلا الأحاديث الصحيحة ، وكذبا - والله - فإنهما لم يفعلا ، ولا يستطيعان ذلك ، لأنهما لم يدرسا هذا العلم مطلقا ، بل وليس بإمكانهما أن يرجعا في ذلك إلى كتب أهل العلم ، وإلا لاعتمدا عليهم في ما ادعياه من التصحيح ، ولذلك ركبا رأسيهما وجاء ا ببلايا وطامات لم يسبقا إليها والله المستعان --1 هـ
أقول بالله التوفيق: فيما قاله الألبانى نظر شديد من وجوه: الأول: أنه يعتمد في كلامه على الرجال على كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر وعلى المغنى في الضعفاء والمتروكين في الأعم الأغلب ، ولا يرجع إلى الكتب الأساسية إلا نادرا بل لم أجده حقق في راوٍ مختلف فيه إلى الآن تحقيقا علميًا سليمًا مستوعبًا ، وإنما يقلد ابن حجر والذهبى دون التأكد من قولهما ، ولا يعجز أى طالب علم أن يكون عنده هذان الكتابان - الثانى: أما أبو جعفر الرازى: فقد وثقه أكثر أهل العلم: كأحمد وابن معين وابن المدينى وابن عمار وأبو حاتم وابن سعد والحاكم وابن عبد البر وابن عدى ولينه بعضهم في بعض رواياته - انظر التهذيب 12/56و57 والديوان ( 3291) وقال ابن عدى: ولأبى جعفر الرازى أحاديث صالحة مستقيمة يرويها وقد روى عنه الناس وأحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به 5/255 فالصحيح أنه حسن الحديث .