الصفحة 364 من 5741

ترغيب 2/456 وحم2/181 و4/57 الوليد ون (10601 و10602) والإصابة 3/640 ومجمع10/127 وش (29610) الوليد بن الوليد وطس (931) أبو أمامة

صحيح

1019 - { إذا اضْطررتمْ إليْها فَاغسلوها بِالماءِ وَاطْبخوا فِيها - يَعني آنيةَ المجوسِ } (حم) عن ابن عمرو

حم 2/184 وهق9/243 وقط4/293 ود (2857) وت (1796) أبو ثعلبة

صحيح

1020 - { إذا أَضلَّ أَحدُكمْ شَيئًا أوْ أَرادَ غَوثًا وَهوَ بِأرضٍ لَيسَ بِها أَنيسٌ فَليقل: يَا عِبادَ الله أَغيثوني يَا عِبادَ الله أَغيثوني ، فَإنَّ لله تَعالى عِبادًا لاَ يَراهمْ } (طب) عن عتبة بن غزوان

طب 17/117 (290) ومجمع 10/132 وابن علان 5/151 والشعب (7697) موقوفًا على ابن عباس ومرفوعًا عند البزار نحوه وزوائد بز (3128)

وكلاهما حسن

ورجح الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في الضعيفة (656) الموقوف لأن حاتم بن إسماعيل قال فيه النسائي: ليس بالقوي ، وقال غيره كانت فيه غفلة ،ولذلك قال فيه الحافظ: صحيح الكتاب صدوق يهم، وقال في جعفر بن عون: صدوق .. ا هـ بل ذهب أبعد من ذلك عندما زعم أن ابن عباس ربما أخذه عن مسلمة أهل الكتاب

أقول: وهذا كلام مردود . أما حاتم بن إ سماعيل فقال عنه الذهبي في الكاشف: ثقة (841) وفي التهذيب: قال أحمد: هو أحب إلى من الدراودي وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة ، إلا أن كتابه صالح ، وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من سعيد بن سالم وقال النسائي: ليس به بأس ، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي: ثقة ، وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وقال ابن المديني: روى جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان قال النسائي: ليس بالقوي ا هـ 2/128 - 129 وبهذا يتبين لك بطلان ما قاله في حق هذا الرجل فهو ثقة كما قال الذهبي . ولا يجوز الإعتماد على المختصرات في مثل هذه الأمور ، فالحديث حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت