الصفحة 4 من 5741

كما أنّه يبقى الانتقاء والتحقيق والتنقيح ، والتحبير ومزيد التدقيق ، وحسن التتبع ، والموازنة ، والترجيح والتصحيح ، الذي فات بعض الأعمال الحديثية الجامعة ، مما دفع المدرس السيد/ علي نايف الشحود إلى الاضطلاع بهذه المهمة ، التي لايقوم بها إلا أُولو العزم من أهل العلم ، فيسر الله تعالى له تحقيق أمنيته بعد جهد متواصل ، وبحث دائم ، في نحو أربع سنوات ، فأثمر عمله ، وأينع جهده ، وسدّ بعض ثغرات من سبقه ، وقدّم للمكتبة الإسلامية مايفي بحاجة المشتغلين في الحديث ، بهذا العمل القيّم الجامع ، جزاه الله تعالى خير الجزاء ، ونفع به العباد والبلاد .

ثانيًا: - لقد اطلعت على مسودات عمله في المجلد الأول من الأصل ( من هذه الموسوعة ) ، فقد قدّم لعمله بمقدمة علمية هامة ، تلقي الأضواء على خدمة الأمة وعلمائها للحديث النبوي وحسن الاعتناء به حفظًا ورواية وتصنيفًا ، وذكر أشهر مصنفات الحديث ، وأشهر كتب الرواة والجرح والتعديل ، وألمع بشيء حول مراتب الجرح والتعديل ، ثم بين منهجه وعمله في الكتاب ، وذكر أنّه عمل للكتاب ملحقًا أخرج فيه أحاديث لم يذكرها الحافظ السيوطي ولا من استدرك عليه ، وذكر بعض التنبيهات التي رأى أنها هامة لموضوعه .

راجعت ألف حديث وحديث ، من حديث رقم (1) إلى حديث رقم (1002) مراجعة دقيقة متأنية وانتهيت إلى مايلي:

1-… لقد وفّى الباحث المحقق بكل ماذكره في مقدمة عمله ، فلم يدع مصدرًا أو مرجعًا في الحديث قديمًا أو حديثًا ، أو معجمًا أو كتاب تخريج أو جامعًا ، أو كتابًا من كتب الزوائد مما يتصل بعمله الحديثي إلا وأفاد منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت