2-… يعود إلى الكتب المخرجة ( المذكورة في الأصل ) فيعزو الحديث إليها ، ويذكر موضعه فيها ببيان الجزء والصفحة ، أو رقم الحديث ، أو الكتاب والباب بما لايدع لبسًا لباحث أو شبهة لمتتبع ، فإن لم يكن الأصل مطبوعًا أو ميسرًا عزا إلى كتاب آخر خرج الحديث ، وأفاد من كتب العلماء المعاصرين ، كما أفاد من كتب المتقدمين والمتأخرين .
3-… كثيرًا مايحيل على مصادر ومراجع لم تذكر في الأصل ، كما في الأحاديث (74 و75 …و79 و68 و83 و90 و176) . وبهذا لم يقف عندما انتهى إليه السيوطي ، بل تعداه إلى مصادر أخرى ، وبهذا وسَّع قاعدة تخريج أكثر الأحاديث ، مما ييسّرُ على الباحثين آفاق البحث العلمي ، ويتيح لهم الإستعانة بأكبر قدر ممكن من المصادر والمراجع .
4-… قد لايعزوالمصنف الحديث في الأصل إلى مخرجيه ، أو أنّ العزو قد سقط على الناسخ ونحو هذا ، فيعزو المحقق إلى المصادر كما في الأحاديث ( 152 و176 و87 و179 و200 و247 و276) ، وغيرها .
5-في بعض الأحاديث عزا إلى ( نصب الراية ) و ( تلخيص الحبير ) بدلًا من أن يعزو إلى السنن
الأربعة أو بعضها .
6-كما أنّه يشرح غريب الحديث ، وكثيرًا مايبين المراد من بعض عباراته ، كما في الأحاديث (16 و26 و65 و129 و137 و158 و156 و165 و202 و233 و350 و386 و249 و300 و385 و407 و425 و432 و519 و522 و623 و661 و677 و866) .
7-قد يرد الحديث مختصرًا في الأصل فيشير إلى الرواية الجامعة الطويلة ، كما ينبه إلى بعض روايات الحديث وألفاظها عند بعض المخرجين كما في الحديث (317 و355 و570 و727) .
8-… اهتم ببيان أسباب ورود الحديث ومناسباته ، كما في الأحاديث (55 و57 و81 و86 و105 و108 و265 و321 و445 و447 و464 و552 و573 و652 و676) .