9-… له تتبعات دقيقة ، وتحقيقات جيدة ، وتعليقات مفيدة ، ولطائف نادرة ، وتصويبات موضوعية ، كما في الأحاديث ( 29 و37 و78 و90 و151 و313 و396 و437 و441 و473 و503 و506 و516 و531 و536 و538 و537 و543 و547 و562 و620 و623 و639 و668 و719 و757 و772 و804 و813 و824 و903 و920 و948 و961 ...)
10-…حسبنا من عمله هذا بيان مواطن الأحاديث في مظانها ، مع تحديدها جزءًا وصفحة ورقمًا ، ونصه على درجة الحديث بما يطمئن قلوب أهل العلم ، ويكفيهم مؤونة البحث والتتبع والدراسة ، والتردد في الحكم على الحديث ، أو الاضطراب في تحديد درجته ، وبخاصة لغير المتخصصين .
11-…كان جيد التتبع والتحقيق والاستقصاء والموازنة والترجيح ، وقد خالفته في بعض أحاديث حسّنها وهي ضعيفة ، أو صححها وهي حسنة ، وهذا أمر طبيعي لتفاوت أنظار النقاد ، فإني أرجح الاعتماد على ما انتهى إليه شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني في الجرح والتعديل في كتابه تقريب التهذيب واعتماد قول الإمام الحافظ الذهبي في ميزانه في الرواة المختلف فيهم .
ثالثًا:- وبعد: إنّه عمل فذ ، قائم على منهج علمي موضوعي ، بعيد عن الميل والهوى ، مستند إلى قواعد علوم الحديث ، من حيث التصحيح ، والتحسين والتضعيف ، فقد نهج سبيل الاعتدال - مع تفاوت أنظار العلماء ومناهجهم في الحكم على الرواة والمرويات - وإننا لانشك في أنّ الجميع تغييَّوا خدمة السنَّة النبوية ، والحفاظ عليها ، والاحتياط لها ، وبيان ذخائرها . ومقبولها من مردودها . وقد استوفى الباحث في عمله جُلَّ ما أراد ، وقدم أهم مايحتاج إليه الباحثون عامة والمشتغلون بالحديث خاصة . فحريٌّ بهذا العمل العلمي أن يخرج إلى عالم النّور ، لينتفع به أهل العلم وطلابه وعامة المسلمين وخاصتهم وجدير به أن يُقدّمَ في طبعة جيدة واضحة ، تليق بحديث