فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خ (1661) البغا و م (1211) وخزيمة (2604) والإحسان (3792) ود (( 1778) ون (3696) وحم 6/191 وإسحاق (682) وتمهيد8/222
16017 - { مَنْ أَحبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِى رزْقهِ ، وأَنْ يُنْسأَ لَهُ فِى أثَرِهِ فلْيصِلْ رَحِمَهُ } ( ق ، د ، ن ) عن أنس ( حم ، خ ) عن أبي هريرة
خ 8/6 (2557) و (5986) و م البر والصلة 21 (2557) وسنة 13/18 وفتح 10/415 والإحسان (438 و 439) وحم 3/156 و 229 و 266 ود (1693) وصحيح الجامع (5956) وشعب (7946)
قال النووي: ينسأ مهموز أي يؤخر والأثر الأجل لأنه تابع للحياة في أثرها وبسط الرزق توسيعه وكثرته وقيل البركة فيه وأما التأخير في الأجل ففيه سؤال مشهور وهو أن الآجال والأرزاق مقدرة لا تزيد ولا تنقص فإذا جاء أجلهم لا يستأجرون ساعة ولا يستقدمون وأجاب العلماء بأجوبة الصحيح منها أن هذه الزيادة بالبركة في عمره والتوفيق للطاعات وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة وصيانتها عن الضياع ذلك والثاني أنه بالنسبة إلى ما يظهر للملائكة وفي اللوح المحفوظ ونحو ذلك فيظهر لهم في اللوح أن عمره ستون سنة إلا أن يصل رحمه فان وصلها زيد له أربعون وقد علم الله سبحانه وتعالى ما سيقع له من ذلك وهو من معنى قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت فيه النسبة إلى علم الله تعالى وما سبق به قدره ولا زيادة بل هي مستحيلة وبالنسبة إلى ما ظهر للمخلوقين تتصور الزيادة وهو مراد الحديث والثالث أن المراد بقاء ذكره الجميل بعده فكأنه لم يمت اهـ شرح النووي على صحيح مسلم ج: 16 ص: 114