فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
16018 - { مَنْ أَحبَّ أَنْ يَتمثَّلَ لَهُ الرِّجالُ قِيامًا فلْيتَبوَّأْ مَقْعَدهُ مِنَ النَّارِ } ( حم ، د ، ت ) عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عَامِرٍ فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ وَجَلَسَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِ عَامِرٍ اجْلِسْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
المجمع 8/40 عمرو بن مرة وطس (4208) عمرو بن مرة والترغيب 3/1 وفتح 11/50 وكثير 8/72 وخط 2/173 و 11/361 بهذا اللفظ وبنحو 5 د (5229) وترغيب 3/491 وطب 19/352 و حم 4/و10091 وصحيح الجامع (5957) و ت (2755) وهب (8938)
صحيح
قال في تحفة الأحوذي: اعلم أنه قد اختلف أهل العلم في قيام الرجل للرجل ثم رؤيته فجوزه بعضهم كالنووي وغيره ومنعه بعضهم كالشيخ أبي عبد الله بن الحاج المالكي وغيره وقال النووي في الأذكار وأما إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحب لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاية ونحو ذلك ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام لا للرياء والإعظام وعلى هذا استمر عمل السلف والخلف وقد جمعت في ذلك جزءا جمعت فيه الأحاديث والإثار وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته وذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب عنه فمن أشكل عليه من ذلك شيء ورغب في مطالعته رجوت أن يزول إشكاله انتهى قلت وقد نقل ابن الحاج ذلك الجزء في كتابه المدخل وتعقب على كل ما استدل به النووي فمن أقوى ما تمسك به حديث أبي سعيد ثم الشيخين أن أهل قريظة نزلوا على حكمومعناه: إذا قاموا بين يديه وعن جانبيه وهو جالس ، نهي عنه لأن الباعث عليه الكبر وإذلال الناس اهـ تحفة الأحوذي ج: 8 ص: 25.
16019 - { مَنْ أَحبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإيمانِ فلْيُحِبَّ المرْءَ لا يُحبُّهُ إلا للهِ } ( هب ) عن أبي هريرة