فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي النيل والحديث يدل على أنه لا يبطل صوم من غلبة القيء ولا يجب عليه القضاء ويبطل صوم من تعمد إخراجه ولم يغلبه ويجب عليه القضاء وقد ذهب إلى هذا علي وابن عمر وزيد بن أرقم وزيد بن علي والشافعي وحكى ابن المنذر الإجماع على أن تعمد القيء يفسد الصيام وقال ابن مسعود وعكرمة وربيعة إنه لا يفسد الصوم سواء كان غالبا أو مستخرجا ما لم يرجع منه شيء باختياره اهـ عون المعبود ج: 7 ص: 6
16234 - { مَنْ أصْبحَ صائِمًا، مَنْ عَادَ مَريضًا ، مِنْ شَيَّعَ جَنازَةً ، مَنْ جَمَعهُنَّ فِى يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ} (طب ) عن ابن عباس
طب (11300) ومجمع3/163 وعب (6765) وعن أبي هريرة م (1028) وهب (9199) وخد (515) ون (8107) وبز (2267) عبد الرحمن بن أبي بكر وتخ 3/443 وطب (7826) أبو أمامة
صحيح مشهور
16235 - { مَنْ أصْبحَ مَحْزونًا عَلى الدُّنْيا أصْبحَ ساخِطًا عَلى ربِّهِ ، ومَنْ أصْبحَ يشْكُو مُصِيبةً نَزلَتْ بِهِ فإِنَّما يَشْكُو ربَّهُ ، ومَنْ دَخَلَ عَلى غَنِيٍّ فَتَضعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ ، ومَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فهُوَ مِمَّنِ اتَّخَذَ آياتِ اللهِ هُزُوًا } ( الخطيب عن ابن مسعود )
خط 4/368 ومجمع 10/248 و 251 وترغيب 123 و 4/179 والإتحاف 6/132 و9/295 وطص 1/257 (726) أنس وعقيلي 3/127 وعدي 7/2530"من أصبح حزينا"والشعب (10044 و 10045) أنس وابن مسعود
حسن لغيره
16236 - { مَنْ أصْبحَ مُعافىً فِى بَدَنِهِ ، آمِنًا فِى سِرْبِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يوْمِهِ فكَأنَّما حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيا ، يا ابْنَ جَعْثم ! يَكْفِيكَ مِنْها ما سَدَّ جَوْعَتَكَ ، وَوارَى عوْرَتَكَ وإنْ كَانَ بَيْتٌ يُوارِيكَ فَذاكَ ، وإِنْ كَانَتْ دابَّةٌ تَرْكَبُها فَبَخٍ ، فَلْقُ الْخُبْزِ ومَاءُ الْجَرِّ ، وما فَوْقَ ذلِكَ حِسابٌ علَيْكَ } ( طب ) عن أبي الدر داء