فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حب (2503) والإحسان (671) ومجمع 10/289 وإتحاف 9/87 وحلية 5/249 والسير 18/389 وشعب (10358 - 10362) من طرق و هـ (4141) وطس (1828) ابن عمر والشهاب (538و539)
صحيح لغيره
16237 - { مَنْ أصْبحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِى سِرْبِهِ ، مُعافًى فِى جَسدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فكَأَنَّما حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيا بِحَذافِيرِها } ( خد ، ت ، هـ ) عن عبدالله بن محصن
ت (2346) و هـ (4141) وحميدي (439) وعقيلي 2/146 وحب (2503) ومجمع 10/289 وحلية 5/249 وكر 2/289 وجرجان 364 والإتحاف 9/87 و 276 وصحيح الجامع (6042) وخد (300) والشعب (10360 - 10362) من طرق والإصابة (4318) والآحاد والمثاني (2126)
صحيح لطرقه
من جمع الله له بين عافية بدنه وأمن قلبه حيث توجه وكفاف عيشه بقوت يومه وسلامة أهله فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها فينبغي أن لا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها بأن يعرفها في طاعة المنعم لا في معصية ولا يفتر عن ذكره فكأنما حيزت بكسر المهملة له الدنيا أي ضمت وجمعت بحذافيرها أي بجوانبها أي فكأنما أعطي الدنيا بأسرها اهـ فيض القدير ج: 6 ص: 68
16238 - { مَنْ أصْبحَ وهَمُّهُ غَيْرُ اللهِ فلَيْسَ مِنَ اللهِ ، ومَنْ أَصْبحَ لا يَهْتمُّ بالمُسْلِمينَ فلَيْسَ مِنْهُمْ } (ك ) عن ابن مسعود
الشعب (10585) و (10586) أنس و (10517) حذيفة والزهد لأحمد 42 وعدي 7/2530 وحلية 3/48 والإتحاف 8/84 وأصفهان 2/252 وك 4/317 و 320 والمجمع 10/248 والترغيب 4/123 و 179 وتنزيه 2/302 والضعيفة (309 و 310 و 311 و 312) ومجمع 1/87 وأصفهان 1/243 والإتحاف 6/293 واللسان1/354 (1096)
حسن لغيره
16240 - { مَنْ أصْبحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِمًا وعَادَ مِرِيضًا ، وشَهِدَ جَنازَةً ، وتَصَدَّق بِصَدَقَةٍ فَقَدْ أَوْجَبَ} (هب) عن أبي هريرة