فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من أعطي شيئا فوجد أي من أعطي حقا فليكن عارفا بحقه فإن وجد مالا فليجز به مكافأة على الصنيعة ومن لم يجد مالا فليثن به عليه ولا يجوز له كتمان نعمته فإن أثنى عليه به فقد شكره على ما أعطاه وإن كتمه فقد كفره أي كفر نعمته وفيه معنى قوله الحمد رأس الشكر ما شكر الله عبد لم يحمده والفاء في وجد عاطفة على الشرط وفي فليجز به جوابية بحرف الترتيب الإشارة إلى أن من أعطي لا يؤخر الجزاء عن الإعطاء أيما وجد اليسار ومن تحلى بما لم يعط أي ومن تزين بشعار الزهاد وليس منهم فإنه كلابس ثوبي زور أي فهو كمن لبس قميصا وصل كمه بكمين آخرين موهما أنه لابس قميصين فهو كالكاذب القائل ما لم يكن وقيل شبه بالثوبين أن المتحلي كذب كذبين فوصف نفسه بصفة ليست فيه ووصف غيره بأنه خصه بصلة قال الطيبي واتبع المجازي والمثني بالمتحلي لأنهما أظهرا ما وجب عليهما لئلا يكفر المنعم وهذا إنما يظهر ما يلبس به على الناس ليسخر منهم اهـ فيض القدير ج: 6 ص: 75
16316 - { مَنْ أُعْطِىَ شَيْئًا مَنْ غَيْرِ سُؤالٍ ولا اسْتِشْرافِ نَفْسٍ فإنَّهُ رِزْقٌ مَنَ اللهِ فلْيَقْبَلْهُ ولا يَرُدَّهُ } (ابن عساكر ) عن عبدالله بن يزيد أن عمر بن الخطاب سأل عاملا له على حمص يقال له سعيد بن عامر فقال له عمر ما لك من المال قال سلاحي وفرسي وأبغل أغزو عليها وغلام يقوم علي وخادم لامرأتي وسهم يعد في المسلمين فقال له عمر ما لك غير هذا قال حسبي هذا هذا كثير فقال له عمر فلم يحبك أصحابك قال أواسيهم بنفسي وأعدل عليهم في حكمي فقال له عمر خذ هذه الألف دينار فتقو بها قال لا حاجة فيها أعط من هو أحوج إليها مني فقال عمر على رسلك حتى أحدثك ما قال رسول الله ثم إن شئت فاقبل وإن شئت فدع إن رسول الله عرض علي شيئا فقلت مثل الذي قلت فقال رسول الله