الصفحة 4455 من 5741

من أعطي شيئا من غير سؤال ولا استشراف نفس فإنه رزق من الله فليقبله ولا يرده فقال الرجل أنت سمعته من رسول الله قال نعم فقبله الرجل ثم أتى امرأته فقال إن أمير المؤمنين أعطانا هذه الألف دينار فإن شئت أن نعطيه من يتجر لنا به ونأكل الربح ويبقى لنا رأس مالنا وإن شئت أن نأكله الأول فالأول فقالت المرأة بل أعطه من يتجر لنا فنأكل الربح ويبقى لنا رأس المال قال ففرقيه صررا ففعلت فجعل كل ليلة يخرج صرة فيضعها في المساكين ذوي الحاجة فلم يلبث الرجل إلا يسيرا حتى توفي فأرسل عمر يسأل عن الألف فأخبرته امرأته بالذي كان يصنع فالتمسوا ذلك فوجدوا الرجل قدمها لنفسه ففرح بذلك عمر وسر وقال يرحمه الله إن كان ذاك الظن به

الترغيب 1/597 - 600 نحوه من طرق وعساكر 21/161

صحيح لغيره

16317 - { مَنْ أعْمَرَ أرْضًا ليْسَتْ لأحَدٍ فَهُوَ أحَقُّ بِها } ( حم ، خ ) عن عائشة

خ 3/140 (2210) ومنتقى (1014) وسنة 8/280 وصحيح الجامع (6057) وحم 6/120

16318 - { مَنْ أعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى فَهِىَ لَهُ ولِعقِبِهِ يَرِثُها مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ } ( م ، د ، ن ، هـ ) عن جابر

م الهبات 21 (1625) ون (6572) ون 6/275 وهـ (2380) وحم 3/360 وهق 6/172 و 173 ومعاني 4/94 ود (3551) والإحسان (5138) وع (2093) وصحيح الجامع (6058)

قال النووي رحمه الله والمراد به إعلامهم أن العمرى هبة صحيحة ماضية يملكها الموهوب له ملكا تاما لا يعود أبدا فإذا علموا ذلك فمن شاء أعمر ودخل على بصيرة ومن شاء ترك لأنهم كانوا يتوهمون أنها كالعارية ويرجع فيها وهذا دليل للشافعي وموافقيه انتهى تحفة الأحوذي ج: 4 ص: 485

16319 - { مَنْ أعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعَمِّرِهِ مَحْياهُ ومَماتَهُ ، ولا تَرْقُبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ المِيراثِ} ( د ، ن ) عن زيد بن ثابت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت