الصفحة 4461 من 5741

16339 - { مَنِ اغْتَسلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ومَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأتِهِ - إنْ كَانَ لَها - ولَبِسَ مِن صَالِحِ ثِيابِهِ ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقابَ النَّاسِ ولَمْ يَلْغُ عِنْدَ الموْعِظَةِ كَانَتْ كفَّارَةً لِما بَيْنَها ، ومَنْ لَغَا وتخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا } ( د ) عن ابن عمرو

د (347) وهق 3/231 وترغيب 1/507 ومجمع 2/171 وبنحوه خزيمة (1775) وصحيح الجامع (6067)

صحيح

16340 - { مَنْ أغْلَقَ بَابَهُ دُونَ جَارِهِ مَخافَةً عَلى أهْلِهِ ومَالِهِ فليْسَ ذلِكَ بِمُؤْمِنٍ ، ولَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بوائِقَهُ } ( الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن عمرو )

عدي 5/1818 والدولابي 1/54 وترغيب 3/357 وعلل (639 و 2357) والشعب (9560) والخرائطي في المساوئ (393) وخد (111) وفي سنده مقال وله شواهد

حسن لغيره

16341 - { مَنْ أغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِى الْحاجَةِ والْخَلَّةِ والمسْكَنَةِ أَغْلَقَ اللهُ دُونَ خَلَّتِهِ وحاجَتِهِ وفَقْرِهِ ومَسْكَنَتِهِ } ( ك ) عن عمرو بن مرة الجهني

ك 4/94 وكر 6/116 وحم3/480 و4/231 وع (1566) والإصابة (5965) وهب (9560) وت (1332) وعب11/320

صحيح

قال في تحفة الأحوذي ج: 4 ص: 468:

الحاجة والخلة والمسكنة ألفاظ متقاربة وإنما ذكرها للتأكيد والمبالغة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته أي أبعده ومنعه عما يبتغيه من الأمور الدينية أو الدنيوية فلا يجد سبيلا إلى حاجة من حاجاته الضرورية قال القاضي: المراد باحتجاب الوالي أن يمنع أرباب الحوائج والمهمات أن يدخلوا عليه فيعرضوها له ويعسر عليهم إنهاؤها واحتجاب الله تعالى أن لا يجيب دعوته ويخيب آماله انتهى

16342 - { مَنْ أفَاضَ مِنْ عَرفاتٍ قَبْلَ الصُّبْحِ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ ، ومَنْ فاتَهُ فَقدْ فاتَهُ الْحَجُّ } ( هق ) عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت