الذي جمع فيه بين الكتب الستة ومعاجم الطبراني الثلاث ، ومسند البزار ، ومسند أبي يعلى الموصلي ، وقد طبع أخيرًا بسبعة وثلاثين مجلدًا ، وهو مرتب على أسماء الصحابة وهو يذكر الحديث بسنده ، وقد يحكم عليه ، وعلى هامش هذه الطبعة تحقيقات لا بأس بها ، ولكل مجلد منها فهارس للأحاديث والكتاب لا يستغني عنه طالب علم ، وقد بذل مؤلفه جهدًا كبيرًا لإخراجه بهذه الصورة . إلا أنه خلا من مسند أبي هريرة لوفاة ــــــــــــــــــــــ
(1) انظر وقارن بالأجوبة الفاضلة 130-132 (2) انظر الأجوبة الفاضلة 104-108
المؤلف قبل إكماله ويحتاج لفهرس شامل للأحاديث ، مع شرح الغريب وضبط أسماء الرجال والنص بشكل دقيق .
40-…الإمام الزيلعي: ت (767) هـ
وقد قام بتخريج أحاديث الهداية في الفقه الحنفي بشكل لم يسبق إليه ، وكان يذكر الأحاديث بسندها ويعلق عليها جرحًا وتعديلًا ، وهو من الأئمة المنصفين والمعتدلين في الجرح والتعديل ولا يخلو من ملاحظات قليلة منها:
قوله عن الأحاديث التي لم يجد لها أصلًا: (غريب بهذا اللفظ) وقد نبه على هذا الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على الموضوعات الصغرى للقاري ، وفيه إيهام للقاريء .
والثانية كقوله عن الأحاديث التي أخذ بها غير الحنفية أحاديث الخصوم فما كان ينبغي له ذلك . والكتاب مطبوع ، وعليه تحقيقات جيدة ، ولاتخلو من تعصب مذهبي !
41-…الحافظ بن حجر العسقلاني: ( ت:(852) هـ)
وهو خاتمة الحفاظ وأمير المؤمنين في الحديث ، وله كتب قيمة محررة لا يستغني عنها عالم ولا طالب علم ومنها:
أ - فتح الباري شرح صحيح البخاري: