الصفحة 49 من 5741

وهو أعظم كتاب في شرح السنة ، ودائرة معارف إسلامية ضخمة ، فقد قام بتخريج أحاديث صحيح الإمام البخاري ، وشرحها حديثًا حديثًا وتكلم على رجالها وعللها ، وفقهها ودلالاتها بشكل دقيق وقد ضمنه أكثر من عشرة آلاف حديث ، وقد كان منهجه في هذه الأحاديث كما يلي:

فإما أن يتكلم على سنده صحة وضعفًا وهو كثير وإما أن يذكر طرفًا من سندها ويسكت عليها ، فهذه لايشترط أن تكون صحيحة أو حسنة بل غالبًا فيها ضعف ، وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل وأحاديث ذكرها بصيغة الجزم ولم يذكر سندها ولا حكمها فهذه الأحاديث تعتبر مقبولة ، إما صحيحة أو حسنة وقد وفّى بهذا الشرط في كتابه هذا وكتبه الأخرى وللكتاب طبعات متعددة كطبعة المكتبة السلفية وهو يحتاج لتحقيق ، وتخريج لكامل أحاديثه .

ب - التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير:

وهو بالأصل مختصر لكتب ابن الملقن الذي قام بتخريج أحاديث شرح الرافعي الكبير (فتح العزيز) وقد خرّج الحافظ ابن حجر أحاديث الرافعي كلها وبين الصحيح من غيره وذكر الشواهد والمتابعات لها . وما سكت عنه ولم يذكر سنده فهو مقبول (صحيح أو حسن) وما ذكره بسنده وسكت عليه معلول على الأغلب وهذا الكتاب من الكتب الهامة في تخريج أحاديث الأحكام وله أكثر من طبعة وأفضلها بتعليق الشيخ عبد الله هاشم اليماني وله طبعة بتحقيق د. شعبان اسماعيل شعبان ، وهي قليلة التعليق . والكتاب يحتاج لتحقيق علمي وتخريج أحاديثه وضبطها وشرح مشكلها (1) .

ج - الدراية في تخريج أحاديث الهداية:

وهو اختصار لكتاب نصب الراية للزيلعي ، وقد قام بتخريج أحاديث الهداية بشكل دقيق ، ومنهجه فيه

ــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت