(1) انظر قواعد في علوم الحديث ص 89 -90 والنيل 1/98 و127 و131 و3/164 و273 و4/18 والأجوبة الفاضلة 125-126
كمنهجه في الفتح تمامًا وله طبعة جيدة بتعليق الشيخ عبد الله هاشم اليماني والكتاب بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه .
د - بلوغ المرام من أدلة الأحكام:
فيه أكثر من (1400) حديث من أحاديث الأحكام ، قام بانتقائها وتخريجها ، ومنهجه فيه كمنهجه في كتبه الأخرى وله طبعات متعددة ، وشرحه الصنعاني في سبل السلام وهو بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه مع شيء من التعليق عليها .
هـ- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية:
مسند الحارث والطيالسي وابن أبي شيبة وأبو يعلى ومسدد وعبد بن حميد وابن أبي عمر وابن منيع وابن أبي أسامة ، ومسند اسحاق بن راهوية (من نصفه الذي وقف عليه) فيما زادوه على الكتب الستة ومسند أحمد ، ورتبه على الأبواب الفقهية وعدد أحاديثه (4702) وقد علق على بعضها وخرجه بشكل دقيق ، وسكت على البعض الآخر وقد قام بالتعليق عليه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ، وبين طريقته بالحكم على الحديث فما ذكر قبله نقطة كبيرة فهو صحيح أو حسن ، ومالم يذكر له نقطة فهو إما ضعيف أو لم ينشط لتخريجه ولا يخلو الكتاب من أحاديث موضوعة نبه عليها الحافظ ابن حجر كأحاديث العقل التي تفرد بها داود المحبر ، وقد اتهم بوضعها والكتاب بحاجة لتخريج أحاديثه كلها من جديد ولاسيما التي سكتا عنها .
و - الإصابة في تمييز الصحابة:
وهو أشمل وأوسع كتاب في تمييز الصحابة عن غيرهم ، وقد قسمه لأربع طبقات:
الأولى: فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه ، أو عن غيره سواء كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة ، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان ، وقد زاد فيها كل من وقف على صحبته ، ورمز لها في نهاية الترجمة بـ (ز) .
والثانية: ذكر فيها صغار الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومات قبل بلوغهم سن التمييز أو التحمل .